المقدمة ومشكلة البحث :
ما زالت مشكلة تقنين حمل التدريب من أكثر وأعمق مشكلات التدريب الرياضى, ويمكن تقنين حمل التدريب من خلال مقدار الطاقة المستهلكة، مؤشرات الجهاز العصبى اللاإرادى، معدل النبض، مقدار ما يستهلكه الرياضى من أكسجين، تركيز حامض اللاكتيك، الحد الأقصى للدين الأكسجينى، الحد الأقصى للتهوية الرئوية. وبصفة عامة هناك اختبارات وظيفية كثيرة ومختلفة تستخدم للتقويم الموضوعى عن طريق القياسات الفسيولوجية للكشف عن مستوى كفاءة حالة واستعداد أجهزة جسم اللاعب وحالته التدريبية، ومن خلال نتائج هذه الاختبارات يمكن تقويم حالة الجسم ككل، وكذلك مدى تكيف أجهزته تحت تأثير الأحمال البدنية المختلفة، كما تساعد هذه الاختبارات أيضاً فى الكشف عن الأحتياطى الوظيفى للجسم و بالتالى الكفاءة البدنية العامة (1 : 63)
وتعتبر ردود أفعال الجسم البشرى وأجهزته الحيوية المختلفة تحت تأثير ضغوط الحمل البدنى من أهم قضايا الأبحاث العلمية المتخصصة فى المجال الرياضى، ذلك لكون الحمل البدنى الوسيلة الرئيسية للارتقاء بالمستوى البدنى والرياضى، كذلك رفع كفاءة أجهزة جسم الرياضيين المختلفة ووظائفها الحيوية، بالإضافة إلى كون هذه الردود أو الانعكاسات الفسيولوجية محددات موضوعية ودقيقة لتقنين الأحمال البدنية لكل فرد على حده وفق أمكاناته وقدراته البدنية والفسيولوجية . ( 20 : 75)
ويشير كلا من أبو العلا عبد الفتاح(1997م)، محمد عثمان (2000م)، بهاء سلامه(2002م) إلى أن عملية تقنين حمل التدريب تشكل الهيكل للبرامج التدريبية من حيث الشدة والحجم والراحة المستخدمة التي يضعها المدرب للوصول بلاعبيه إلى ظاهرة التكيف الفسيولوجي وبالتالي رفع مستوى الأداء الرياضي، فإذا كان مقدار الحمل التدريبي مناسب لقدرات وإمكانات الرياضي تحقق الهدف منه، أما إذا كان مقداره أقل لم يتحقق التكيف الفسيولوجي وإذا كان مقدار الحمل أكبر ظهرت تأثيراته السلبية ليس فقط على مستوى أداء الرياضي ولكن على حالته الصحية.(1: 64)(19: 165)(10: 97)
وبصفة عامة هناك اختبارات وظيفية كثيرة ومختلفة تستخدم للتقويم الموضوعي عن طريق القياسات الفسيولوجية للكشف عن مستوى كفاءة حالة واستعداد أجهزة جسم اللاعب وحالته التدريبية ومن خلال نتائج هذه الاختبارات يمكن تقويم حالة الجسم ككل وكذلك مدى تكيف أجهزته تحت تأثير الأحمال البدنية المختلفة، كما تساعد هذه الاختبارات أيضاً في الكشف عن الاحتياطي الوظيفي للجسم وبالتالي الكفاءة البدنية العامة.
(2: 277)(37: 75-80)
ويذكر كلاً مناوباريناOparina(2003م) وبوجادزيفBojadziev(2004م) وكيتمانوفKitmanov(2004م) أن من أهم مهام القياسات العلمية الرياضية التعرف على مقدرة الرياضي البدنية والجهاز الدوري والجهاز التنفسي والتمثيل الغذائي وكذلك إنزيمات وهرمونات الجسم المختلفة كأساس لتشخيص حالته الصحية العامة وتقييم قدراته البدنية الخاصة بنوع نشاطه الرياضي التخصصي بالإضافة إلى استخدام نتائجها في تقنين الأحمال التدريبية للأنشطة الرياضية المختلفة.
|