You are in:Home/Publications/تقويم مخرجات مناهج الملاكمة طبقاً لمتطلبات سوق العمل في قطاع التدريب في ضوء معايير الجودة والاعتماد

Dr. mohamed elsayed mohamed mohamed salem :: Publications:

Title:
تقويم مخرجات مناهج الملاكمة طبقاً لمتطلبات سوق العمل في قطاع التدريب في ضوء معايير الجودة والاعتماد
Authors: محمد السيد محمد محمد سالم
Year: 2023
Keywords: Not Available
Journal: Not Available
Volume: Not Available
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: Not Available
Local/International: Local
Paper Link: Not Available
Full paper mohamed elsayed mohamed mohamed salem_paper 4.pdf
Supplementary materials Not Available
Abstract:

استهدف البحث إلى التعرف على: تقويم مخرجات مناهج الملاكمة طبقاً لمتطلبات سوق العمل في قطاع التدريب في ضوء معايير الجودة والاعتماد وذلك من خلال: قياس جودة مخرجات مناهج الملاكمة وتحديد نقاط القوة والضعف فيها والتعرف على وجهة نظر القائمين على العملية التدريسية (المنتجين) وسوق العمل (المستفيد الخارجي في قطاع التدريب). عينة البحث: يتكون مجتمع البحث من السادة اعضاء هيئة تدريس الملاكمة بكليات التربية الرياضية على مستوي الجامعات المصرية كعينة للقائمين على العملية التدريسية، وقد تم إختيار عينة البحث الأساسية بالطريقة العمدية والبالغ عددهم (60) عضو هيئة تدريس، وتم اختيار مجموعة من مديري ومسؤولي أقسام مؤسسات سوق العمل بقطاع تدريب الملاكمة والممثلة في (مسئولي الاتحاد المصري للملاكمة والمناطق- مديري المؤسسات– مديري النشاط– المديرين الفنين– المدربين العام) والبالغ عددهم (48) فرد، وقد تم اختيار عدد (20) فرد كعينة استطلاعية من خارج العينة الاساسية. المقاييس المستخدمة: استمارة استبيان مصممة من قبل الباحث لقياس مخرجات مناهج الملاكمة. المعالجات الإحصائية المستخدمة: المتوسط الحسابي- الوسيط - الانحراف المعياري - معامل الفا كرونباخ - كا2 - أختبار(ت) - الأهمية النسبية. ومن أهم الاستخلاصات : 1. تبين من خلال نتائج التحليل الإحصائي وجود تفاوت في استجابات عينة البحث، كانت استجابتها تتسم بالسلبية لجودة عدة أنواع من مخرجات المناهج التدريسية، ويعود ذلك الى أسباب مختلفة بعضها يقع ضمن مسؤولية قطاع التعليم والبعض الآخر يقع على عاتق مؤسسات سوق العمل. 2. أكدت العينة أن مستوى الجودة للخريجين طبقا للمعايير- التي تعد الأكثر أهمية في مخرجات مؤسسات التعليم العالي- هي بمستوى متدني، ورغم ان مسؤولية ذلك ملقاة على عاتق مؤسسات التعليم، إلا إنها ليست الجهة المقصرة دائما، اذ تعود أسباب ذلك إلى بعض العوامل المؤثرة على قرارات القائمين على ادارة الموسسات في الجامعات والبعض الآخر يعود إلى العوامل المؤثرة على لوائح الجامعات نفسها والخاضعة لقطاع التربية الرياضية بالمجلس الاعلى للجامعات وهذا يظهر جليا في لوائح التخصصات داخل كليات التربية الرياضية التي تؤثر على كمية المناهج الدراسية التى يتلقاها الخريج خلال الفرق الدراسية الاربعة أثناء فترة دراسته داخل الجامعة . 3. اتضح من خلال نتائج تحليل النتائج ان العينة قيد الدراسة لم تتبنى عملية قياس وتقييم رضا مؤسسات المجتمع عن أداءها بشكل دوري، وهذا يعد مؤشرا سلبيا تجاه جودة مخرجاتها، لأن ذلك يتعارض مع مبدأ "المتابعة المستمرة لرضا المستفيد". 4. تتفق آراء عينة المستفيدين من مسئولى الاتحاد المصري للملاكمة والمناطق ومديري ومسؤولي مؤسسات سوق العمل على أن هناك تدني واضح في جودة بعض المخرجات الأخرى للجامعات، فهناك تدني أيضا في جودة البرامج التدريسية المخصصة لخدمة المجتمع وكذلك الاستشارات العلمية. 5. هناك توافق واضح حول مراعاة الجامعة للأبعاد الأخلاقية المتعلقة بخدمة المجتمع، كما تؤكد نتائج الدراسة على ان الجامعات قيد البحث كانت مهتمة بضرورة مشاركة ممثلي مؤسسات سوق العمل في ندواتها ومؤتمراتها وبرامجها العلمية، الا ان تلك المؤسسات لم تستثمر هذه الفرص في دعم قدراتها واحتياجاتها. 6. أتضح من خلال الدراسة ان مؤسسات سوق العمل لم تستثمر مخرجات الجامعات استثمارا تاما رغم إن تلك المخرجات كانت تتسم بالشمولية التي يمكن أن تغطي معظم احتياجات قطاعات الأعمال في سوق العمل في قطاع تدريب الملاكمة ويظهر ذلك بشكل كبير في عدم استثمار قدرات الخريج من قبل سوق العمل و انهاكه في الاعمال الادارية وخلافه مما يحول دون اهتمامه بتطوير الجانب العملي فيما يخص اداء مهامه في قطاع التدريب. التوصيات: 1- العمل على استخدام الجامعات للاستراتيجيات التسويقية والترويجية المناسبة لتشجيع مؤسسات سوق العمل على الاستفادة من مخرجاتها بإطار واسع وفاعل. 2- المراجعة الدورية للمناهج التدريسية وتطويرها طبقا لاحتياجات مؤسسات سوق العمل ودراستها والعمل تحقيقها. 3- وضع البرامج المناسبة للمخرجات المستهدفة وجعلها من أهم مدخلات العملية التعليمية كإعداد مبكر للمخرجات المخطط لها مستقبلا. 4- ضرورة تركيز المؤسسات التعليمية على مواءمة مخرجاتها مع احتياجات ومتطلبات مؤسسات سوق العمل لسد تلك الاحتياجات من جهة، ولضمان حصول الخريجين على فرص العمل المناسبة لتخصصاتهم. 5- ضرورة منح الجامعات قدرا كبيرا من الاستقلالية وعدم التدخل في قراراتها العلمية من قبل لجان القطاع لأجل تحقيق الجودة في كافة مخرجاتها ولاسيما المستوى النوعي لجودة الخريجين باعتبارهم من أهم مخرجات التعليم العالي. 6- التركيز على عمليات وبرامج التعليم وجعلها مرادفة لبرامج التدريس الاعتيادية لكونها تعزز مستوى كفاءة المخرجات التعليمية وتسهم مساهمة كبيرة في ضمان جودة الخريجين. 7- الاهتمام بمبدأ التحسن المستمر في كافة المجالات ذات العلاقة بجودة التعليم وذلك لضمان معالجة نقاط الضعف التي يتم اكتشافها، والارتقاء بنقاط القوة المتحققة لمواكبة التقدم العلمي المستمر. 8- إجراء المقارنات المرجعية مع الجامعات الرائدة عربيا وعالميا وبشكل دوري بما يسهم في تحقيق ضمان الجودة بالمستوى المقبول عالميا. 9- اجراء الدراسات والابحاث العلمية ذات الصلة بسوق العمل داخل قطاع التدريب لاضافة وتطوير المناهج الدراسية بما يتماشي مع تداعيات المرحلة التي يمر بها قطاع الرياضة خلال هذه الفترة.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus