هدف البحث الكشف عن أثر التفاعل بين نمطي عرض المحتوى (نص/ صوت) بروبوتات الدردشة والأسلوب المعرفي (المخاطرة/ الحذر) على تنمية التحصيل في مقرر الوسائط المتعددة (تصميم وإنتاج)، وتحسين المرونة العقلية، وخفض الحمل المعرفي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، اعتمد البحث على المنهج التجريبي والوصفي وتطوير المنظومات وفقا لمنهج البحث التطويري لدى عبداللطيف الجزار (2014) لتصميم بيئتي تعلم إلكتروني قائمة على روبوتات الدردشة وفقًا لمعايير محددة، وتمثلت أدوات البحث في: اختبار تحصيلي، ومقياس المرونة العقلية إعداد Dennis and Vander Wal (2010) (ترجمة الباحثان)، ومقياس الحمل المعرفي إعداد حلمى الفيل (2015)، ومقياس الأسلوب المعرفي (المخاطرة/ الحذر) إعداد حزيمة كمال عبدالمجيد (2011)، تم تطبيق البحث على عينة قوامها (59) طالبًا وطالبة من المستوى الثاني بقسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية – جامعة بنها، وقُسّمت العينة إلى أربع مجموعات تجريبية بناءً على الأسلوب المعرفي ونمط عرض المحتوى بروبوت الدردشة، بعد تطبيق أدوات البحث ومواد المعالجة التجريبية كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01) بين متوسطات رتب درجات المجموعات التجريبية في متغيرات التحصيل، والمرونة العقلية، والحمل المعرفي، ولتحليل دلالة الفروق البعدية بين المجموعات، تم استخدام اختبار Dwass-Steel-Critchlow-Fligner (DSCF) عقب اختبار كروسكال والِس، وقد أظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية (2) والتي درست (روبوت صوتي مع الأسلوب المعرفي المخاطرة) في جميع المتغيرات، تلتها المجموعات (3)(نصي-حذر)، (4)(صوتي-حذر)، و(1)(نصي-مخاطر) على الترتيب في التحصيل والحمل المعرفي، بينما كان ترتيب المجموعات فى المرونة العقلية كالتالي: (2)، (1)، (3)، ثم (4)، كما أشارت النتائج بوجود حجم أثر كبير للتفاعل، وأوصى الباحثان بتنويع أنماط عرض المحتوى (صوتي ونصي) بروبوت الدردشة لتناسب اختلاف أنماط الطلاب، كما اقترح البحث مجموعة من الدراسات المستقبلية منها دراسة أثر تفاعل نمطي روبوت الدردشة (نص/ صوت) وأنماط التفكير (التأملي، الإبداعي، التحليلي) على المرونة العقلية والكفاءة الذاتية الأكاديمية. |