You are in:Home/Publications/تصميم كرسي وظيفي متخصص لدعم وتعزيز برامج التأهيل الحركي للأطفال المصابين بالشلل الدماغي داخل مراكز العلاج والتأهيل

Dr. amira fouad anwar :: Publications:

Title:
تصميم كرسي وظيفي متخصص لدعم وتعزيز برامج التأهيل الحركي للأطفال المصابين بالشلل الدماغي داخل مراكز العلاج والتأهيل
Authors: أ.م.د/ اميرة فؤاد انور محمد سليمان, م.د./ امنية مجدي عبد العزيز
Year: 2025
Keywords: الإعاقة: أنواع الإعاقة:
Journal: مجلة كلٌة التربٌية النوعٌية للدراسات التربوٌية والنوعٌية
Volume: Not Available
Issue: 22
Pages: 83:122
Publisher: مجلة كلٌة التربٌية النوعٌية للدراسات التربوٌية والنوعٌية
Local/International: Local
Paper Link: Not Available
Full paper amira fouad anwar_SJSE_Volume 10_Issue 32_Pages 82-122.pdf
Supplementary materials Not Available
Abstract:

يؤثر الشلل الدماغى عند الأطفال على ما يقرب من 2 من كل 1000 ولادة حية، يمكن أن تكون الإعاقات الجسدية المرتبطة بشلل الدماغ خفيفة أو معتدلة أو شديدة وفقًا لحجم ومكان الجزء المتضرر من المخ، ويمكن لبعض الأطفال المشي طبيعيًا بعد العلاج، بينما يحتاج آخرون إلى أجهزة مساعدة، مثل العكازات أو الكراسي المتحركة. حيث أن الشلل الدماغي أو الشلل المخي هو مصطلح جامع يشمل مجموعة من الأمراض غير المعدية والتي تسبب اعاقة بدنية تطور الإنسان. الشلل الدماغي (CP) هو مصطلح شامل يتضمن مجموعة من الحالات المرضية الحركية التي لا تتدهور وغير المعدية والتي تسبب عجز جسدي أثناء نمو الإنسان، وذلك في أجزاء مختلفة من الجسم مرتبطة بأداء الوظائف الحركية. وتشير كلمة cerebral إلى المخ؛ وهو الجزء المصاب من الدماغ (على الرغم من أن الخلل الحادث في أغلب الأحيان يتعلق بالاتصالات بين قشرة المخ وأجزاء الدماغ الأخرى مثل المخيخ). أما كلمة palsy، فتشير إلى الاعتلال المرتبط بالحركة. وينشأ الشلل الدماغي نتيجة للتلف الذي يحدث لمراكز التحكم في الحركة داخل الدماغ الذي لا يزال في مرحلة النمو، ويمكن أن يحدث ذلك أثناء الحمل أو أثناء الولادة أو بعد الولادة وحتى العام الثالث من عمر الطفل تقريبًا. ويصف الشلل الدماغي مجموعة من الاضطرابات المستديمة في تطور حركة الجسم ووضعه مما يسبب عجزًا في النشاط يرجع إلى اضطرابات لا تتطور إلى الأسوأ تعرض لها دماغ الجنين قبل أن يخرج إلى الدنيا أو دماغ الطفل الصغير وهو في سنوات عمره الأولى. وعادةً ما يصاحب اضطرابات الحركة التي تحدث لمريض الشلل الدماغي اضطرابات في الإحساس والإدراك الحسي والإدراك المعرفي والتواصل والسلوك. كذلك، يصاحب هذه الاضطرابات مرض الصرع وبعض المشكلات العضلية الهيكلية الثانوية. ولا يوجد علاج معروف لأي نوع من الأنواع المتعددة للشلل الدماغي أو لأنواعه الفرعية. وغالبًا ما يقتصر التدخل الطبي في حالة الإصابة بهذا المرض على الوقاية من حدوث المضاعفات التي تنتج عن تأثيرات الإصابة بالشلل الدماغي، ومحاولة علاج هذه المضاعفات في حالة حدوثها. وقد أوضحت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها في عام 2003 أن التكلفة الاقتصادية المرتبطة بالإصابة بالشلل الدماغي في الولايات المتحدة هي 921,000 دولار أمريكي للفرد الواحد؛ ويتضمن ذلك الدخل المهدر نتيجةً للإصابة بهذا المرض. كما أوضحت دراسة أخرى أن معدل حدوث الإصابة بالمرض في ستة من الدول التي تم تقدير نسبة الإصابة فيها كان يتراوح ما بين 2.12 و2.45 لكل ألف مولود من المواليد الأحياء، الأمر الذي يكشف عن زيادة طفيفة في معدلات الإصابة بالمرض في السنوات الأخيرة. وقد ساعدت التطورات التي طرأت على مجال تمريض حديثي الولادة في الحد من أعداد المواليد المصابين بالشلل الدماغي. ومن ناحية أخرى، ازدادت أعداد المواليد ناقصي وزن الولادة بشدة؛ ويعتبر هؤلاء الأطفال هم الأكثر عرضةً للإصابة بالشلل الدماغي.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus