The Role Of Mir In Diagnosis Of Cardiomyopathy:
Mohammed Mohammed Hosni Faheem |
Author | |||||
|
MsC
|
Type | |||||
|
Benha University
|
University | |||||
|
Medicine
|
Faculty | |||||
|
2011
|
Publish Year | |||||
|
Radiodlogy.
|
Subject Headings | |||||
|
تعتبر عضلة القلب هى أهم عضلات الجسم على الإطلاق ويؤثر أى تغير مرضي بها تأثيرا جوهريا في حياة الأنسان, وتعرف أمراض اعتلال عضلة القلب على أنها أمراض بعضلة القلب تتعلق باضطرابات وظيفية.عام 1995, قسمت منظمة الصحة العالمية اعتلالات عضلة القلب الأولية إلى: أعتلال تقييدى, اتساعي, تضخمي, حثل بالبطين الأيمن متعلق بعدم انتظام ضربات القلب و اعتلالات غير مقسمة.إن الوسيلتين الأساسيتين لتصوير عضلة القلب و تشخيص أمراضها هما الموجات فوق الصوتية و الرنين المغناطيسي.الرنين المغناطيسي على القلب أصبح وسيلة تصوير هامة لتشخيص ومتابعة اعتلالات عضلة القلب حيث أن الموجات فوق الصوتية على القلب التي تعتبر الخطوة الأولى في تقييم اعتلالات عضلة القلب عليها بعض المسالب منها النافذة الصوتية المحدودة واعتمادها على خبرة القائم بالفحص, بعكس الرنين المغناطيسي الذي يقدم وسيلة دقيقة وفعالة لتقييم عضلة القلب تشريحيا ووظيفيا بطريقة امنة.المبدأ الأساسي للتصوير بالرنين المغناطيسي استخدم على مدى واسع في تشخيص أمراض المخ وغيره من الأعضاء الثابتة الأخرى داخل الجسم, لكن حديثا هناك اهتمام كبير بتطبيقه في مجال تصوير القلب والأوعية الدموية نتيجة التقدم الكبير في تقنية أجهزة الرنين المغناطيسي مما أتاح زيادة التباين المكاني و الزماني و التصوير في مختلف الأبعاد بدون اعتبارات جيومترية كما في الموجات فوق الصوتية لهذا تعتبر القياسات أكثر دقة و إنتاجية.تمييز الأنسجة باستخدام الرنين المغناطيسي ممكن باسستخدام أوزان التصوير المختلفة شاملا التصوير الموزون في الزمن الأول و الزمن الثاني وباستخدام الجادولينيوم كعامل تباين لتقليل الزمن الأول.إن قوة الرنين المغناطيسي تكمن في التباين الداخلي للأنسجة الذي يوضحه. لقد قدم نفسه كوسيلة ذهبية لمختلف قياسات القلب الخاصة بالحجم والكتلة و الجزء المقذوف من الدم.تقوم هده الدراسة بتوضيح الخصائص الأساسية لتشخيص و متابعة اعتلالات عضلة القلب باستخدام الرنين المغناطيسي. |
Abstract | |||||
|
| .
Attachments |