Role Of Mangnetic Resonance Imaging In Evaluation Of Renal Neoplasm:


.

Hesham Abd Elhady Tawfeek

Author
Ph.D
Type
Benha University
University
Medicine
Faculty
2002
Publish Year
Radiology. 
Subject Headings

فى هذا العمل تم مناقشة الحقائق العلمية الاساسية المتعلقة بالصفة التشريحية للكلى كما تم وصف باثولوجيا اورام الكلى وتشخيص هذه الاورام عن طريق الرنين المغناطيسى وتختلف مواصفات الرنين المغناطي لاى ورم حسب المكان ودرجة الانصباغ والارشادات التى يمكن ان الحصول عليها من خلال ضوء الرنين المغناطيسى كما تعتبر امكانية التصوير من خلال مستويات عديدة المميزات المهمة للرنين المغناطيى وهذا يجعله يفوق الدور التقليدى للاشعة المقطعية بالكمبيوتر مما يؤدى الى التشخيص الدقيق للاورام الكلوية وتصور انتشارها الى الاعضاء الجانبية او توغلها فى الوريد الكلوى واكتشاف الغدد الليمفاوية المصابة ويعتبر الرنين المغناطيسى مثل باقى الفحوص الاشعاعية فى تفرقة اى ورم يصيب الكلى الى ورم حميد او خبيث مما يؤثر على طريقة التدخل الجراحى من عدمه ايضا من الدواعى الضرورية لاستخدام الرنين المغاطيسى هو وجود حساسية للصبغات المستخدمة فى الاشعة او وجود فشل كلوى يؤدى لعدم استخدام الصبغة الملونه للكلىالهدف من هذا البحث هو دراسة دور البروتين المغناطيسى فى اكتشاف وتصنيف أورام الكلى ومرحلة الاورام الخبيثة منها منها وتشمل هذه الدراسة البحثية 100مريض يعانون من (105)ورم كلوى وقد كان الرنين المغناطيسى دور هام فى تقسيم هذه الاورام الى نوع حميد (14)ورم(91)ورم خبيث وقد تم معرفة مبدئية للمرحلة التى كان عليها كل ورم سرطانى ومقارنة التشخيص تلك المرحلة بالنتائج الباثولوجيةوقد كان للرنين المغناطيسى دور كبير فى تشخيص انتشار الاورام السرطانية فى المنظمة المحيطة بالكلى تصل الى 93%واكتشاف انتشار هذه الاورام الى الوريد الكلوى 94%والوريد الاجوف السفلى 100%ويعتبر اكتشاف الغدد الليمفاوية المتأثرة بوجود ورم سرطانى من اهم مميزات الرنين المغناطيسى حيث بلغت 95%مما ساعد على اكتشاف تلك الغدد واستئصالها وقد تم عمل تصوير للشريان الكلوى وتصوير كئوس الكلى والحالب والمثانة بواسطة الصبغة المعطاه للمريض لتقييم حالته ما اعطى فكرة مسبقة عن عدد الشرايين الكلوية والاوعية الباثولوجية للاورام ووظيفة الكلى قبل التدخل الجراحى وخاصة فى الحالات التى يتم فيها استئصال الورم الكلوى والمحافظة على باقى نسيج الكلى وقد تم هذا فى 10حالاتاما الاورام الحميدة فان دور الرنين المغناطيسى كان مؤثر فى تصنيف تلك الاورام واستبعادها من مجموعة الاورام الخبيثة ومعرفة الاورام المصحوبة بنزيف والتى تتطلب تدخل جراحىوان كان الرنين المغناطيسى ليس منتشرا فى مراكز طبية بدرجة واسعة الا اننا ننصح باستخدامه فى حالات الفشل الكلوى المصحوبة باورام والحالات التى فشلت فى تشخيصها الموجات الصوتية والاشعة المقطعية حيث ان كل هذه الطرق الاشعية مكملة لبعضها البعض للوصول الى تشخيص مبدئى ومقارب لما سيك ون عليه التشخيص الباثولوجى. 

Abstract
Attachments


Seacrch again