Psychiatric Co-morbidities In Rheumatoid Arthritis:
Randa Mohamed Sosa |
Author | ||||||
|
MSc
|
Type | ||||||
|
Benha University
|
University | ||||||
|
Medicine
|
Faculty | ||||||
|
2012
|
Publish Year | ||||||
|
الملخص العربيالمقدمة:مرض الرثيان المفصلي مرض مزمن قد يؤدى إلى حدوث العجز مع بعض السلبيات في الوظائف الطبيعية و النفسية و الاجتماعية للمرضى المصابين بهذا المرض, كما ترتفع معدلات الضغوط النفسية بصفة عامة و الأعراض الاكتئابية بصفة خاصة و ذلك بالمقارنة ببقية الأشخاص الأصحاء. و لقد أجريت عدة دراسات لمعرفة العلاقة بين الضغوط النفسية و التغيرات الإكلينيكية المصاحبة لمرض الرثيان المفصلي, و قد اختلفت نتائج هذه الدراسات بين تدعيم وجود علاقة بين الحالة النفسية و نشاط و شدة المرض المفصلي.مرض الرثيان المفصلي يسبب اضطرابات نفسية ثانوية في صورة اضطرابات مزاجية (اكتئاب داخلي و حزن ) و قلق. و يمكن لهذه الاضطرابات النفسية أن تنسب إلى الألم و العجز اللذان يصاحبان المرض, كما يمكن تفسيرها أيضا بأن مرضى الرثيان المفصلي أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية أثناء التكيف مع ضغوط الحياة.يعتبر الألم هو العرض الأكثر دواما و إحداثا للعجز في مرض الرثيان المفصلي, حيث أنه له تأثير قوى على قدرة المريض على التكيف النفسي و الإجتماعى فإن بعض المرضى يتولد لديهم شعور قوى بعدم قدرتهم على التعاون مع أنفسهم, و هي حالة تتميز بأن هؤلاء المرضى لا يؤمنون بقدرتهم على النجاح, كما تتميز أيضا باضطرابات عاطفية و إدراكية في التكيف مع مختلف ضغوط الحياة. كما يصاحب الألم بعض المشاعر السلبية مثل الخوف والغضب و الحزن. و تعتبر العلاقة بين الألم و المشاعر السلبية ثنائية الاتجاه حيث يمكن لأى منها أن يكون سببا للآخر.يعتبر الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا في مرض الرثيان المفصلي, و لقد جذبت العلاقة بين أعراض الرثيان المفصلي و الضغوط النفسية انتباه الباحثين حيث أن أغلبهم كان مهتما بمعرفة ما إذا كان الألم يعتبر مؤشر للاضطرابات النفسية أو العكس , كما أنه تم اختبار العلاقة بين العجز و حدوث الاضطرابات النفسية في عدة دراسات و تم التوصل إلى أن مرضى الرثيان المفصلي المصابين بالاضطرابات النفسية يظهرون معدلات عجز أعلى من المرضى الغير مصابين بالاضطرابات النفسية.يتم تصنيف الاضطرابات النفسية بحسب التصنيف الدولي للأمراض إلى خمسة أنواع :1- الاضطرابات العقلية العضوية .2- الاضطرابات العقلية و السلوكية الناتجة عن استخدام العقاقير.3- الفصام و الاضطرابات الضلالية .4- الاضطرابات المزاجية أو الوجدانية.5- الاضطرابات العصبية و الاضطرابات المرتبطة بضغوط الحياة و الاضطرابات ذات الشكل الجسدي.و تنقسم المظاهر النفسية للأمراض الروماتيزمية إلى ثلاثة أنواع أساسية :1-الأمراض العضوية الناجمة عن إصابة الجهاز العصبي المركزي بالمرض المسبب.2-الاضطرابات النفسية الناتجة عن التفاعلات النفسية تجاه الإصابة بالأمراض الروماتزمية .3- الاضطرابات النفسية الناتجة عن استعمال العقاقير .أهداف الدراسة:استهدفت هذه الدراسة معرفة تأثير الاضطرابات النفسية التي قد تصاحب مرض الرثيان المفصلي على نشاط المرض و شدته ونسبة حدوث العجز.طريقة البحث:قد أجريت هذه الدراسة على ثلاثين مريضا يعانون من مرض الرثيان المفصلي و هؤلاء المرضى مستوفون لمواصفات الكلية الأمريكية للروماتيزم و التي أوصى بها عام 1987 لتشخيص مرض الرثيان المفصلي و تمت مقارنتهم بعشرين من الأصحاء ,و تم استبعاد المرضى الذين لهم تاريخ حدوث مرض نفسي يسبق الإصابة بالرثيان المفصلي و ذلك لمعرفة نسبة حدوث الاضطرابات النفسية بين مرضى الرثيان المفصليو تم دراسة:-التاريخ المرضى متضمنا السن , و الجنس, مدة المرض, الأعراض الأخرى الغير مفصلية و تناول العقاقير الطبية و مدتها.-الفحص الأكلينيكى متضمنا الفحص العام و فحص شامل للمفاصل و أيضا لجميع أجهزة الجسم المختلفة.- الأبحاث المعملية :1-صورة دم كاملة و نسبة هيموجلوبين .2-سرعة الترسيب .3-معامل الروماتويد .4-البروتين التفاعلي .و تم تقييم الآتي :1-مقاييس نشاط المرض في مجموعة مرضى الرثيان.2-معامل شدة المرض.3-استخبار الصحة العامة.4- استخبار النوم.6- حدوث الاضطرابات النفسية بواسطة قائمة الأعراض تبعا للتصنيف العلمي العاشر للأمراض.نتائج الدراسة:• أن معدل حدوث الاضطرابات النفسية فى مرضى الرثيان المفصلي 40% وأن معدل حدوث الاضطرابات النفسية فى الأشخاص الأصحاء 5%. بذلك يكون معدل حدوث الاضطرابات النفسية أعلى بصورة ذات دلالة إحصائية عالية في مرضى الرثيان المفصلي عن الأشخاص الأصحاء و أن الاكتئاب هو أكثر هذه الاضطرابات حدوثا 33.3 %.• هناك تأثير قوى للاضطرابات النفسية على نشاط المرض و أن هذا الاستنتاج مبنى على أساس أن معدل نشاط المرض وجد بصورة ذات دلالة إحصائية عالية في مرضى الرثيان المفصلي المصابين باضطرابات النفسية عنها في المرضى الغير مصابين باضطرابات النفسية.• هناك تأثير قوى للاضطرابات النفسية على شدة مرض الرثيان المفصلي هذا الاستنتاج مبنى على أساس أن معامل شدة المرض وجد بصورة ذات دلالة إحصائية عالية في مرضى الرثيان المفصلي المصابين باضطرابات النفسية عنها في المرضى الغير مصابين باضطرابات النفسية .• هناك تأثير قوى للاضطرابات النفسية على العجز المصاحب للمرض و أن هذا الاستنتاج مبنى على أساس أن نتائج استخبار الصحة العامة وجدت مرتفعة بصورة ذات دلالة إحصائية عالية في مرضى الرثيان المفصلي المصابين باضطرابات النفسية عنها في المرضى الغير مصابين باضطرابات النفسية .• قد تبين أن الاضطرابات النفسية المصاحبة لمرضى الرثيان المفصلي كانت دلالة إحصائية عالية مع كلا مما يلى:1. سرعة الترسيب.2. معامل الروماتويد.3. البروتين التفاعلي.4. الأعراض الأخرى الغير مفصلية: مثل جفاف العيون ، جفاف الفم ، تقرحات وعقيدات جلدية ، إصابة الرئة ... .الأستنتاج:نستنتج مما يلى:1 – أن مرض الرثيان المفصلي ليس له تأثير جسدى فقط بل أن التأثير النفسي يجب أن يعالج على أنه جزء من المرض.2- وجود علاقة بين الاضطرابات النفسية والرثيان المفصلي , و هذه العلاقة من شأنها أن تؤدى إلى تحسين أدوات و استيراتيجية التعامل مع مرض الرثيان المفصلي.3- أن الطبيب المعالج له دور في الاكتشاف المبكر لأعراض الاضطرابات النفسية و ذلك للاستعانة بأطباء الطب النفسي فى الوقت المناسب.4- ضرورة معالجة الحالة النفسية و الاجتماعية لمرضى الرثيان المفصلي بنفس الأهمية التي تتم بها معالجة الأصابة الجسديه للمريض.توصيات الدراسة:و توصى هذه الدراسة :بعمل دراسات أخرى لقياس معدل انتشار الاضطرابات النفسية المصاحبة لمرضى الرثيان المفصلي على عينة بحثية أكبر ليكون فى أمكاننا تعميم النتائج التى توصلنا اليها.عمل برامج لتوعية عائلة مريض الرثيان المفصلي بطبيعة المرض للمساعدة على اكتشافه و كيفية التعامل معه. |
Abstract | ||||||
|
| .
Attachments |